أخبار اﻷﺑﺮﺷﻴّﺔ

أبرشيّة أنطلياس المارونيّة تودّع راعيها

هي الذكرى الثامنة والأربعين لسيامته الكهنوتيّة تُشرق، وشمس المطران كميل زيدان لم تشرق. تحت سقف كاتدرائيّة القيامة في الربوة - قرنة شهوان التي أسّس وعمّر وشيّد، إنّه الوداع الأخير لراعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة.


منذ الباكر من ساعات الصباح، جيشٌ من أبناء الأبرشيّة والجوار والمحبّين... كلّهم توافدوا لرمي وردة الوداع على حبرهم الجليل، في نهارٍ ملأته الصلوات وقداديس المرافقة لنفسه الطاهرة.


في تمام الرابعة من بعد الظهر، يصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، يرافقه السفير البابوي جوزيف سبيتاري، وعديد من الأساقفة الموارنة والكاثوليك وفعاليّات روحية واجتماعيّة وسياسيّة على رأسها وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب ممثّلاً فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.


رتبة الجنازة تكلّلت بكلمة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين باسم البابا فرنسيس ألقاها المطران مارون العمّار، فكلمة لعميد المجمع الشرقي الكاردينال ليوناردو ساندري ألقاها السفير البابوي، فأخرى لرئيس الجمهوريّة تلاها بو صعب الذي سلّمه وسام الأرز برتبه كومندور.


إلى جوار المطارنة الأبرار يُنقل جثمان المطران كميل زيدان ليُوارى في الثرى في مدفن الأساقفة في كنيسة مار يوسف، الكرسي الأسقفي –  قرنة شهوان.


إلى اللّقاء أيّها الحبر الجليل.


2019-10-23