-
Tuesday, 06 December
زمن الميلاد
صلّ معنا
زاوية حرّة
Sonia Samarani
Sonia Samarani
إجعلني حرًّا

يا رب، حرِّرني من عبوديّة الحياة
من حُكمِ الرَّغباتِ والشهوات
أبعد عنّي المغريات

فُكَّ عني قيود الكبرياءِ
جرّدني من الأوجاع
أَطلِق سراحي من سِجن الخطيئة

أنت يا رب، خَلقتَني حرًّا
أعطتني أن أختار طريقي
نوِّرني كي أسلك درب الحريّة

فأخلع ثوب العبوديّة عن قلبي
كالفراشة الّتي تنتزع شرنقتها القديمة
كأعمى البصيرة الّذي رآك للمرّة الأولى

آمين.
Reply
Sonia Samarani
Sonia Samarani
ألمُ الحبِّ

شَعَرتُ بسكّينٍ مزَّقَ قلبي
غَرَزَ في مشاعري، فجرَحَها
زَرَفتُ الدموع ألمًا
وبَكت روحي حزنًا

ماذا فَعَلتِ يا نفسي؟
ثمنُ ماذا تدفعين؟

يا ربّ، هو من علَّمني حبًّا بشريًّا،
بحبِّه قَتَلَ روحي،
بسلاحِ حُبِّهِ دمَّرني.
يا ربّ، ليس من حُبٍّ عظيمٍ
إلّا حبُّكَ على الصليب.
وحده يشفي قلبي،
وحده يرويني.

أعطني يا رب، أن أغفِرَ لمن قتلني بحبِّه،
أن أختبر حبّك الذي لا أستحق،
حبَّك الحقيقيّ يا حبيبي،
هو، فقط هو، يُحييني!
آمين.

Reply
الخوري سامر الياس
الخوري سامر الياس
"يسوع لا يريد"

أخي الإنسان، تذكر دائماً،
يسوع لا يريد فقط أن يكون في قلبك، بل يريد أن يكون قلبك.
يسوع لا يريد فقط أن يكون في كلماتك، بل يريد أن يكون كلماتك.
يسوع لا يريد فقط أن يكون في أعمالك، بل يريد أن يكون أعمالك.
يسوع لا يريد فقط أن يكون في نظراتك، بل يريد أن يكون نظراتك.
يسوع لا يريد فقط أن يكون بك، بل يريد أن يكون أنت، وأنت تكون هو.
يسوع يريدك، يسوع يريد قلبك وكلماتك وأعمالك ونظراتك، يريدك أنت لكي تكون يسوع آخر في وسط عالمك... يريد من خلالك أن يدخل إلى كل الأماكن، إلى الجامعات والمدارس والبيوت والفن والسياسة والمسرح و... يريدك أن تكون أنت "هو" في وسط تلك الأمور...
لا تتردد هو يريدك، لا تتأخر هو يريدك، لا تخف هو يريدك، هيا قمّ...
هو ينتظرك...
Reply
Sonia Samarani
Sonia Samarani
إلى ماذا ترمز زينة الميلاد؟

شهرٌ واحدٌ يفصلنا عن عيد الميلاد المجيد. هو شهرُ الزينة الميلاديّة الّتي تملأُ الشوارع بالأنوار المُضاءة والأشجار العملاقة اللافتة. وعلى الرغم من أنّ العيد هو ولادة يسوع المسيح مخلّص العالم، غير أنّ عددًا لا بأس به من الزينة لا يرتبط بهذا الحدث ولا وجود ليسوع فيه. وهنا نطرح السؤال: إلى ماذا ترمز الشجرة وسواها من زينة؟ وهل لها علاقة بولادة يسوع؟

شجرة الميلاد
تُباع سنويًّا ملايين الأشجار حول العالم كي تزيّن المنازل بجمالها الخلاّب. ولكي نفهم سبب إستخدام الشجرة في العيد، نعود في جولةٍ تاريخيّة إلى آلاف السنين قبل المسيح عندما كانت الشعوب تعبد الأشجار. ويُحكى عن قديس يُدعى بونيفاست هاجر إلى ألمانيا للتبشير بالمسيحيّة. وفي إحدى الأيّام، بينما كانت قبيلة ألمانية تقدّم ولدًا كذبيحة لشجرة البلّوط، قطع بونيفاست الشجرة بفأسه لإيقاف الذبيحة. ويقال أنّ شجرة خضراء أثمرت مكان شجرة البلوط المقطوعة. مع مرور السنوات وتحديدًا في القرون الوسطى، كانت الشعوب تنظّم مسرحيّة تجسّد قصّة آدم وحواء وشجرة الخير والشر المزيّنة بفاكهة التفاح، لتتحوّل بعدها إلى شجرة الحياة مع يسوع المسيح، ويستبدل التفاح بكريات حمراء لامعة. من هنا، يأتي المعنى الروحيّ للشجرة الّتي ترمز إلى الخلود والصمود بوجه العواصف. فالشجرة الوحيدة الّتي تغلبُ الموت هو يسوع المسيح أي شجرة الحياة الّتي أحيت الإنسان من جديد. وكما يقول الكتاب المقدّس عن يسوع في نبوءة أشعيا: " ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب....فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب سمع أذنيه بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض...ويكون البر منطقة متنيه والأمانة منطقة حقويه" (1-5).

سنة 1895، إخترع الأميركي رالف موريس الأضواء الّتي توضع على الشجرة. وذلك نتيجة حريق إندلع في إحدى المستشفيات جرّاء الشموع الّتي تُنير شجرة الميلاد. في القرن العشرين برزت الأشجار الإصطناعيّة بألوانٍ مختلفة بين الأبيض والأحمر والأخضر، لكنّ البعض لا يزال يستخدم الشجرة الطبيعيّة، لا سيّما شجرة الكرز الأكثر مبيعًا.

المغارة
أمّا المغارة الّتي تتدفى بأغصان الشجرة، فبرزت سنة 1223 مع القدّيس فرانسيس الأسيزي الّذي بنى أوّل مغارةٍ في مدينة غريسيو الإيطاليّة، وكانت مغارة حيّة تُعيدٌ تجسيدَ ولادة الطفل يسوع.

بابا نويل
الأكثر شعبيّة في هذه التقاليد هو بابا نويل الّذي ينتظره الأطفال في كلّ سنة كي يتلّقوا الهدايا الّتي تمنوّها. رواية هذا العجوز ليست بالخرافة، بل هي قصّة قدّيس يُدعى نيكولا عُرف بكرمه. ويُحكى عن رجلٍ فقير جدًّا وهو أب لثلاث فتيات، لم يستطع تزويجهن لأنّهُ لا يملك المال الكافي كي يدفع لأهل العريس. وفي إحدى اللّيالي، وضع القدّيس نيكولا كيسًا مليئًا من الذهب في داخون موقدة المنزل، ويصادف أن وقع في كيسٍ معلّقٍ على الموقدة. من هنا أتت فكرة تعليق كيسٍ وانتظار بابا نويل الّذي سيهبط من الموقدة. لكن لماذا لا يشبه بابا نويل، القديس نيكولا؟

تعود الرواية إلى النهضة الألمانيّة مع إنتشار المسيحيّة الّتي مزجت قصّة "أولدن" العجوز ذو اللّحية البيضاء الّذي يساعد الفقراء بقصّة القدّيس نيكولا ليصبح بابا نويل عجوزًا ذو لحيةٍ بيضاء يرتدي قبّعة المطران. في القرنين الثامن والتاسع عشر، صُوِّر بابا نويل ببدلةٍ حمراء كما وصفها الأميركي توماس ناست الّذي رسم كتبًا كاريكاتوريّة عن بابا نويل في اللباس الأحمر. تطوّر اللباس وتغيّرت قبعة بابا نويل في القرن العشرين مع شركات المشروبات الغازية وأبرزها الـ"كوكاكولا" الّتي جعلت من بابا نويل بطلًا في إعلاناتها.هو الّذي ساهم في عمليّة العطاء في هذه المناسبة، فلا ينسى هديّة أحدٍ. لكن، لماذا نتبادل الهدايا تحديدًا في هذا العيد؟

هديّة العيد الحقيقيّة
الجواب بسيط، فأوّل هديّة تلقّاها الإنسان كانت من أبيه السماوّي الّذي قدّم إبنه الوحيد إلينا. ثمّ، الماجوس الّذين قدّموا أغلى ما يملكون آنذاك للطفل المخلّص يسوع. وبدوره، بذل نفسه من أجلنا وأهدانا خلاصًا، رحمة وحبًّا لا ينتهي إلى الأبد.
هي تقاليدٌ حملها الإنسان معه على مرّ السنين، تمامًا كسواها من التقاليد الّتي تُفرحنا. ليس من الخطأ أن نستعمل هذه العناصر كافّة في احتفالاتنا، إذا أدركنا معناها الحقيقي، وشرط ألّا ننسى تقديم قلوبنا إلى الطفل يسوع ورفع الصلاة على نيّة ولادتنا من جديدٍ معه.

Reply
قراءة اليوم
ثلاثاء مولد يوحنّا المعمدان

فصلٌ مِنْ رِسَالَةِ القدِّيس بُولُسَ الرَسُول إلى أهلِ رُومَا (روم 9 / 6 - 13)

يا إخوَتِي، هذَا لا يَعْني أَنَّ كَلِمَةَ اللهِ قَدْ سَقَطَت! فَلَيْسَ جَميعُ الَّذِينَ مِنْ إِسْرائيلَ هُم إِسْرائِيل! ولا لأَنَّهُم نَسْلُ إِبْرَاهيمَ هُم جَميعًا أَولادُ إِبرَاهيم، بَل «بِإِ  سْحقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ». وذلِكَ يَعْني أَنَّ أَوْلادَ الجَسَدِ لَيْسُوا هُم أَوْلادَ الله، بَلْ إِنَّ أَوْلادَ الوَعْدِ هُم يُحْسَبُونَ نَسْلاً لإِبْرَاهيم؛ لأَنَّ كَلِمَةَ الوَعْدِ هِيَ هذِهْ: «سَأَرْجِعُ في مِثْلِ هذَا الوَقْت، ويَكُونُ لِسَارةَ ابْنٌ!». ومَا ذلِكَ فَحَسْب، بَلْ إِنَّ رِفْقَةَ أَيْضًا قَدْ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ وَاحِد، أَيْ مِنْ أَبينَا إِسْحق. وقَبْلَ أَنْ يُولَدَ عِيسُو ويَعْقُوب، ويَفْعَلا خَيْرًا أَو شَرًّا، فَلِكَي يَظَلَّ قَصْدُ اللهِ في اخْتِيَارِهِ قَائِمًا لا على الأَعْمَال، بَلْ عَلى اللهِ الَّذي يَدْعُو، قِيلَ لِرِفْقَة: «أَلأَكْبَرُ يَكُونُ عَبْدًا لِلأَصْغَر»، كَمَا هوَ مَكْتُوب: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوب، وأَبْغَضْتُ عيسُو».

 

مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة (متى 11 / 11 - 15)

قالَ الرَبُّ يَسُوع (للجموع): «أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَمْ يَقُمْ في مَواليدِ النِسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا المَعْمَدَان، ولكِنَّ الأَصْغَرَ في مَلَكُوتِ السَمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ. ومِنْ أَيَّامِ يُوحَنَّا المَعْمَدَانِ إِلى الآن، مَلَكُوتُ السَمَاواتِ يُغْصَب، والغَاصِبُونَ يَخْطَفُونَهُ. فَالتَوْرَاةُ والأَنْبِيَاءُ كُلُّهُم تَنَبَّأُوا إِلى أَنْ أَتَى يُوحَنَّا. وإِنْ شِئْتُم أَنْ تُصَدِّقُوا، فهُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتي. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَعْ!».

أخبار الأبرشيّة
عيد مولد يوحنّا المعمدان في البوشريّة 06 Dec عيد مولد يوحنّا المعمدان في البوشريّة شدياقان جديدان في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة 04 Dec شدياقان جديدان في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة زيارة صاحب السيادة للطلّاب الإكليريكيّين في غزير 01 Dec زيارة صاحب السيادة للطلّاب الإكليريكيّين في غزير قدّاس إفتتاح السنة لكاريتاس إقليم المتن الأوّل 01 Dec قدّاس إفتتاح السنة لكاريتاس إقليم المتن الأوّل قدّاس ختام سنة يوبيل الرحمة 23 Nov قدّاس ختام سنة يوبيل الرحمة تبريك كنيسة القدّيس مارسلان شمپانياه في مدرسة الشانفيل بعد أعمال ترميمها 22 Nov تبريك كنيسة القدّيس مارسلان شمپانياه في مدرسة الشانفيل بعد أعمال ترميمها قدّاس إفتتاح السنة الطقسيّة في مار الياس - أنطلياس 08 Nov قدّاس إفتتاح السنة الطقسيّة في مار الياس - أنطلياس تبريك إيقونتين جديدتَين وتدشين صالة المطران في القيامة 08 Nov تبريك إيقونتين جديدتَين وتدشين صالة المطران في القيامة تبريك مدافن جديدة في بيت الشعّار 05 Nov تبريك مدافن جديدة في بيت الشعّار زيارة صاحب الغبطة والنيافة لمطرانيّة أنطلياس المارونيّة 05 Nov زيارة صاحب الغبطة والنيافة لمطرانيّة أنطلياس المارونيّة وضع حجر الأساس لقاعة مار أنطونيوس - الكنَيسة 01 Nov وضع حجر الأساس لقاعة مار أنطونيوس - الكنَيسة قدّاس إرسال أساتذة التعليم المسيحي في الأبرشيّة 01 Nov قدّاس إرسال أساتذة التعليم المسيحي في الأبرشيّة شمّاسان جديدان على مذابح أبرشيّة أنطلياس المارونيّة 20 Sep شمّاسان جديدان على مذابح أبرشيّة أنطلياس المارونيّة المشروع الكهنوتي للخوري طوني لطّوف 20 Jul المشروع الكهنوتي للخوري طوني لطّوف المشروع الكهنوتي للخوري فادي نجم 20 Jul المشروع الكهنوتي للخوري فادي نجم رسامة الكاهنَين طوني لطّوف وفادي نجم 12 Jul رسامة الكاهنَين طوني لطّوف وفادي نجم لقاء "كبارُنا" في دبل 05 Jul لقاء "كبارُنا" في دبل عظة صاحب السيادة في خميس الغسل 15 Jun عظة صاحب السيادة في خميس الغسل رحلة حجّ للشبيبة مع راعي الأبرشيّة 24 Apr رحلة حجّ للشبيبة مع راعي الأبرشيّة المطران كميل زيدان يزور الإكليريكيّة البطريركيّة المارونيّة في غزير 20 Apr المطران كميل زيدان يزور الإكليريكيّة البطريركيّة المارونيّة في غزير رسامة شدايقة جدد في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة 09 Apr رسامة شدايقة جدد في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة قدّاس القيامة من كاتدرائيّة القيامة - الرابية، الربوة، قرنة شهوان 27 Mar قدّاس القيامة من كاتدرائيّة القيامة - الرابية، الربوة، قرنة شهوان رتبة الغسل وعيد الكهنة 25 Mar رتبة الغسل وعيد الكهنة الرياضة الروحيّة السنويّة 25 Mar الرياضة الروحيّة السنويّة الخوري نعيم القزّي إلى جوار الآب 16 Mar الخوري نعيم القزّي إلى جوار الآب الخورأسقف جورج الجميّل في حضن الآب 06 Jan الخورأسقف جورج الجميّل في حضن الآب لقاء موظّفي دوائر المطرانيّة الميلاديّ 19 Dec لقاء موظّفي دوائر المطرانيّة الميلاديّ إفتتاح سنة الرحمة 15 Dec إفتتاح سنة الرحمة رسامة شدايقة جدد في الأبرشيّة 09 Dec رسامة شدايقة جدد في الأبرشيّة قدّاس وحفل تخرّج طلّاب المعهد العالي للتثقيف الديني 24 Jul قدّاس وحفل تخرّج طلّاب المعهد العالي للتثقيف الديني لقاء شبيبة قطاع الساحل 2 24 Jun لقاء شبيبة قطاع الساحل 2 لقاء لجان الأوقاف 09 Jun لقاء لجان الأوقاف عيد الحركات الرسوليّة الشبابيّة 05 Jun عيد الحركات الرسوليّة الشبابيّة رتبة الغسل في رعيّة مار ميخائيل - بيت الشعّار 03 Apr رتبة الغسل في رعيّة مار ميخائيل - بيت الشعّار أحد الشعانين في رعيّة مار ضومط - برج حمّود 29 Mar أحد الشعانين في رعيّة مار ضومط - برج حمّود توجيهات حول صوم 2015 11 Feb توجيهات حول صوم 2015
تحميل تطبيق الأبرشية
تحميل تطبيق الأبرشية