بمناسبة عيد القيامة، إحتفل راعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة، سيادة المطران أنطوان بو نجم، بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة القيامة – الربوة، قرنة شهوان، يوم الأحد 5 نيسان 2026، عاونه عميد الكاتدرائيّة المونسنيور شربل غصوب، إلى جانب كهنة الكاتدرائيّة.
في عظته، أشار سيادته إلى أنّه في هذا العيد تتّجه أنظارنا إلى أهلنا الصامدين في الجنوب، الذين يعيشون الألم والخوف، ويمرّون بجلجلةٍ مستمرّة من العذاب وعدم الاستقرار. وأكّد أنّهم، من خلال صمودهم في أرضهم، يكتبون شهادةً حيّة.
واستعاد في هذا السياق كلمات البابا لاون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان: «في ظلّ الظلمة التي نعيشها، أستطيع أن أرى أنوارًا صغيرة». وهذه الأنوار، بحسب تعبيره، هي العائلات الصامدة في أرضها في الجنوب، وهي أيضًا النور الذي نلمسه في عيون مؤمنين متمسّكين برجائهم.
وتساءل: «من يُدحرج الحجر عن باب القبر وعن قلوبنا؟» مشدّدًا على أنّ الكلمة الأخيرة ليست للموت، بل للربّ الذي يُدحرج الحجر.
وفي الختام، دعا المؤمنين إلى الصلاة من أجل أهل الجنوب، ومن أجل لبنان، لكي يخرج من كبوته وجراحه، ويعود أرض الرسالة والسلام.