أخبار اﻷﺑﺮﺷﻴّﺔ

اليوم الأبرشيّ للشّبيبة

شبيبة أبرشية أنطلياس تلتقي حول راعيها لتعلن أن دعوتها هي القداسة في قلب عالم اليوم
نظّمت راعويّة الشبيبة في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة اليوم الأبرشيّ للشّبيبة يوم الأحد 19 تشرين الأول، في مدرسة مار يوسف – قرنة شهوان، بمشاركة نحو 600 شاب وشابة من مختلف الرعايا والحركات، إلى جانب ممثلين عن شبيبة مجلس الأساقفة الكاثوليك في لبنان، ومكتب راعوية الشبيبة البطريركي، ومكتب شبيبة السريان الكاثوليك.
حمل اللقاء عنوان "مختار"، وتمحور حول موضوع الدعوة إلى القداسة في مختلف أبعاد الحياة اليوميّة.
تخلّل اليوم محطات عدّة، أبرزها حديث روحي قدّمه مرشد الراعويّة المونسنيور شادي بو حبيب، تناول فيه مفهوم الدعوة المسيحيّة وأهميّة قول الحقيقة بروحٍ نبويّة، مستشهدًا بالنبيّين إرميا وإيليّا من العهد القديم. من ثمّ جرى حوارٌ حول الدعوة الكهنوتيّة، مع المونسنيور بو حبيب، والأخت وديعة قزحيّا حول الدعوة الرهبانيّة، والزوجين سينتيا وعقل عقل حول الدعوة في سرّ الزواج. أدارت الحوار لين نادر، التي سلطت الضوء أيضًا على واقع الدعوة في حياة شبيبة اليوم.
في محطة تفاعليّة مميّزة، إجتمعت مجموعات صغيرة من المشاركين مع عشرة ضيوف شاركوا خبراتهم الشخصيّة في عيش الإيمان ضمن مجالات حياتهم المختلفة، كالسّياسة، والرّياضة، والفن، والمهن المتنوّعة، مقدّمين شهادات حيّة أغنت الشبيبة وألهمتها.
كما تضمّن اللّقاء فقرات من الفرح والمشاركة من خلال ألعاب وأنشطة متنوّعة، أضفت جوًّا من الأخوّة والتقارب بين شبيبة الأبرشيّة، وأضافت أبعادًا إنسانيّة واجتماعيّة، إلى جانب بعديه الروحي والثقافي، مساهمةً في مدّ جسور التواصل بين القطاعات والرعايا والحركات كافة.
تُوّج اللقاء بالذبيحة الإلهيّة، التي احتفل بها راعي الأبرشية، سيادة المطران أنطوان بو نجم، بحضور ذخائر القديس كارلو أكوتيس، وعاونه المطران جول إسحق بطرس عن طائفة السريان الكاثوليك، وعدد من كهنة الأبرشية وشمامستها.
في عظته، دعا المطران بو نجم الشبيبة إلى البحث بجدّية عن دعوتهم في الحياة كمسيحيين على صورة الله ومثاله، متشبّهين بالشاب كارلو أكوتيس الذي وجد طريقه إلى القداسة في عمر الشباب.
وكان قد سبق القداس وقت من التسبيح مع جماعة "الملاك الحارس".
واختُتم اليوم الأبرشي للشبيبة بزياح للقربان المقدّس وسجود وتسبيح، في جوّ من الصمت والتأمل، لتكون الرسالة الأخيرة للشبيبة الحاضرة أنّ اللقاء الشخصي بيسوع المسيح، الحاضر في سرّ القربان، هو الطريق الأصيل لتمييز دعوتهم إلى القداسة.
2025-10-19