أخبار اﻷﺑﺮﺷﻴّﺔ

عيد مار أشعيا النبي في برمانا

بمناسبة عيد القدّيس أشعيا النبي، إحتفل راعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة سيادة المطران أنطوان بو نجم بالقداس الإلهي في كنيسة مار أشعيا – برمانا يوم الأربعاء 8 أيّار 2024 بمعاونة كاهن الرعيّة الخوري بطرس بو ضاهر، والخوري كمال طعمة، والشّماس جيلبير الياس، بحضور المؤمنين. في عظته، تحدّث صاحب السيادة عن صفات النبي أشعيا الذي عاش في حقبة الملك حزقيّا عام 740 قبل المسيح. خِدمته الأساسيّة تمحورت حول التبشير بمجيء المسيح، هو الذي تنبّأ عن ولاته من عذراء وسمّاه العمّانوئيل. تابع سيادته:" لقد استطاع النبي أشعيا أن يرى مملكة السلام ألا وهي ملكوت الله الذي بشّر به يسوع. هذه المملكة حيث سيعيش الذئب مع الخروف، والعجل مع الأسد يأكلون معًا، وولد صغير يقودهم". أضاف سيادته: "حاول النبي أشعيا خلال مسيرته أن يُبعِد الشّعب عن العبادات الوثنيّة داعيًا إيّاهم أن يتحضّروا لمجيء المخلّص ويبتعدوا عن الفساد الأخلاقيّ ويوقظهم على دعوتهم الأساسيّة كشعب الله المختار أي أن يشهدوا لحقيقة الله الذي يريد أن يجعل من البشريّة عائلة واحدة". وهنا نفهم حزن مار بولس في رسالته لأنّ اليهود لم يدخلوا في منطق المسيح الذي دعا إليه أشعيا، بينما الوثنيين كانوا حاضرين أكثر وبالتالي استطاع أن يؤسّس الكنائس خارج إسرائيل. وسأل سيادته المؤمنين ما إذا كنّا نشبه اليوم الشعب العبراني، وما إذا كنّا نقوم بالمطلوب؟ وهل نحن فعلا شهود على هدي روح المسيح الموجود فينا؟ في الختام، شجّع سيادته المؤمنين أن يكونوا من البقيّة الباقية التي لا تركع للبعل.
2024-05-08