زاوية حرّة
مانويل رحمة
مانويل رحمة
في اليوم الأربعين بعد عيد الميلاد نحتفل بعيد سيّدي لما له من إرتباط وثيق بيسوع المسيح.
أربعون يومًا قضت على ولادة يسوع، وكما توصي الشّريعة، ذهبت مريم مع يوسف إلى الهيكل في أورشليم، لكي يتمّموا ما توصي به الشريعة اليهوديّة من ضرورة التطهير. إقرأ المزيد
Reply
Patrick Kassab
Patrick Kassab
مسيحي وأومن بصيبة العين!

ذهبت إلى الصائغ لتشتري لابن أختك المولود حديثًا صليبًا من الذهب، ودون أن يسألك، وضع لك البائع برفقته خرزة زرقاء، لأنّها وحدها تحميه من "العين الصائبة". أو أنّك علّقت فوق باب بيتك، إلى جانب صورة القدّيس شربل، حدوة حصان، لتطرد تأثير الحاسدين. إقرأ المزيد
Reply
Patrick Kassab
Patrick Kassab
أنا مسيحي... أقتلوني!

ولو أنّ الإعلام يسكتُ اليوم عن الكثير من الإعتداءات بحقّ المسيحيّين ولا يُظهرُ إلّا ما يخدم التيّارات السياسيّة التي تقف وراءه، فالواقع أنّ المسيحيّين حول العالم يتعرّضون للإضطهاد يوميًّا بشتّى الأشكال. إقرأ المزيد
Reply
مانويل رحمة
مانويل رحمة
كثر هم من يعتقدون أنّهم يعملون بجهد وكد من أجل الوصول الى القداسة، وكأن هذه الأخيرة، القداسة، هدف بحد ذاته.
منهم من يتشبه بالقديس شربل وغيره من القديسين، لكي يتقدّس (يصبح قديس). وآخرون من اختاروا تعذيب النفس وقهرها، ظنّا منهم أن الألم هو الطريق الوحيد والاوّل للقداسة. إقرأ المزيد
Reply
مانويل رحمة
مانويل رحمة
لفت انتباهي في الايّام القليلة التي مرّت من سنة ٢٠١٦ كثرة الدعايات لتوقّعات بعض المنجمين في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي.
والمؤسف في هذه الظاهرة، والتي كالعادة تتكرّر مع بداية كل سنة، هو اهتمام الكثيرين من أبناء كنيستنا بها، وتصديقهم لكلام المنجمين البعيدين كل البعد عن إيماننا المسيحي مضمونًا وواقعًا.
وار إقرأ المزيد
Reply
مانويل رحمة
مانويل رحمة
حياة بالنعمة: رحمة.
إنّ كلمة "النعمة" كثيرة الإستعمال وخصوصًا في إيماننا المسيحي، ألذي هو بحد ذاته: نعمة.
إنّ النعمة ترافقنا في كل لحظة من لحظات حياتنا، من الولادة حتى الممات، وما بعد الممات في الحياة الأبديّة.
فوجودنا نعمة، حياتنا نعمة، عائلاتنا نعمة، إيماننا نعمة، كنيستنا نعمة...
ومع إقرأ المزيد
Reply
مانويل رحمة
مانويل رحمة
بونا جورج، الخوري القدّيس.

ما عرفته سوى لشهور معدودة، وكأني أعرفه منذ زمنِ بعيد. هو الخوري جورج الجميّل.
جميلٌ أنت بتواضعك يا بونا جورج، معلّم أنت بصلاتك، قدّيس بحضورك، وكاهن لربّك بين شعبك.
خدمت رعيّتك لأكثر من ٦٠ سنة، عرفتها جيدًا، كلّ منزل وكلّ شخص. إقرأ المزيد
Reply
Patrick Kassab
Patrick Kassab
ولد لكم اليوم مخلّصٌ في غزّة...

في تلك الليلةِ من ليالي غزّة الداميّة، والطائراتُ الإسرائيلية تطاردُ الأطفال كالفئران في أوكارها، أحسّت مريم أن طفلها سيولد. أخذها يوسف خطّيبها وجال بها شوارع غزّة. في كلّ مستشفى بحثوا لهم عن مكانٍ ليولد لهم ذاك الطفل المُنتظر. إقرأ المزيد
Reply
Elie Semaan
Elie Semaan
رعيانٌ أسيادُ المغائر... إقرأ المزيد
Reply
Elie Semaan
Elie Semaan
كُن ما تريد أن ترى

كلّما زادت إرادة الرّب العاملة بنا، كلما أُضطُهدنا أكثر، فها هو قدّيسنا يوحنا بولس الثاني: سلّم حياته للرّب ولم يقبل سوى أن يعمل أعمال محبّة تُخرج المتألم من عالمه الذي يقتل ويحّد من حريّة أفراده، على عهده هدّ حائط برلين وبالسّلطان المُعطى له من الربّ وحده تكلّم فواجه السّلاح بالحب، والر إقرأ المزيد
Reply

Pages