زاوية حرّة
Sonia Samarani
Sonia Samarani

عيد ميلادي...وقفة وجوديّة


همومٌ ومشاكل عديدة تواجه مجتمعنا اليوم وتُغرقنا في دوّامة الجفاف الروحيّ. في وَسط مشاكل الحياة اليوميّة وصراع الإنسان مع ذاته للبقاء على قيد الحياة، وانهماكه بالعمل والعائلة والنشاطات الترفيهيّة. يُمسي الإيمان مستترًا، والممارسة الدينيّة عبئًا.

إقرأ المزيد
Reply
Sonia Samarani
Sonia Samarani

وَحدَة عيد الحب


دائمًا ما يبحث الإنسان عن شخص يُشاركه مسيرته الحياتيّة، شخصًا يزوّده بالحب والفرح، شخصًا يُكمّله. ولأنّ قلب الإنسان كالبئر العميق، لا تكفيه قطرة من الحب، يقع أحيانًا وخصوصًا في عيد الحب، ضحيّة الفراغ العاطفي.

إقرأ المزيد
Reply
الخوري سامر الياس
الخوري سامر الياس

"يريد قلبك فقط"

إقرأ المزيد
Reply
ميغال قنبر
ميغال قنبر

وللحياكة حكايتها أيضًا!


تجري أحداث هذه الحكاية في مصنعٍ للحياكة. هومصنعٌ مجهزٌ بآلاتٍ لا مثيل لها، يديره حائِكٌ اشتهر بدقّة عمله وإتقانه له. أمّا مكان المصنع فهو اللّا مكان، وزمان الأحداث فهو اللّا زمان.

هي حكايةُ مصمّمٍ ابتدع خيطانه واتّخذ من روحه نولًا له. فأبدع صنعه...

إقرأ المزيد
Reply
الخوري إيلي أسعد
الخوري إيلي أسعد

صرخةٌ مدويّةٌ... "أنا عطشان"


صرخةٌ غير كلِّ الصرخاتِ. صرخةٌ يصرخُها الله وكلُّ مخلوقاتِه: الإنسان، الحيوان والطبيعة. إنّها صرخةُ: "أنا عطشان".

إقرأ المزيد
Reply
الخوري جورج كامل
الخوري جورج كامل

الأرض الأمّ

عندما غزا الرجل الأبيض أرض أميركا، لم يكن رفض السكّان الأصليين له لأسباب استراتيجيّة أو عسكريّة أو سياسيّة، بل لاختلاف في النظرة إلى الأرض.

إقرأ المزيد
Reply
ميغال قنبر
ميغال قنبر

"يا ربّ"!


وكم من مرّة أتينا على ذكر هذا النداء، أكان للفرح أو للعزاء. "


يا ربّ"! نداءٌ نكرره قبل كلّ طلبٍ، وتمنٍّ، وصلاة. نداءٌ لا ينتظر جوابًا ليقول ما لديه.


هو نداء الطبيب قبل إجراء الجراحة ، وتضرّع المريض لالتماس الشفاء.

إقرأ المزيد
Reply
الخوري إيلي أسعد
الخوري إيلي أسعد

كُن جذّابًا... مثلَ يسوع

إقرأ المزيد
Reply
Sonia Samarani
Sonia Samarani

"الرحمة: إفتراضيّة أم واقعيّة؟"


" رنا أمٌ لولدين وتعاني الفقر الشديد...إضغط لايك كي تدعم رنا لتأمين منزل لعائلتها"


"كريم صبي في العاشرة من العمر وهو يحتاج إلى 100000 لايك كي يشفى...إضغط لايك وعلّق "الله يشفيه".

إقرأ المزيد
Reply
الخوري سامر الياس
الخوري سامر الياس

"مع عام جديد، لا غرابة بعد اليوم" ؟!

إقرأ المزيد
Reply

Pages