Thoughts reply
مانويل رحمة
مانويل رحمة
إنها المحبة ٢

وإذا بي أقف أمام صليب الرب في كنيسة لا نور فيها إلا ذاك الساطع من صليب الرب فينير جميع أرجاء الهيكل.
واقف أنا أمام هذه العظمة، أتأملّها، أبحث عن المحبّة، عن سرّها، عن حقيقتها، عن ماهيّتها، عن مصدرها وعن مثل لها في هذه الحياة والاخرى.
فوجدتُ ظلالها في وجداني، أثرٌ لأقدامها في كياني، فهي عبرت إقرأ المزيد
Reply