Prayer reply
Sonia Samarani
Sonia Samarani

أتحبّني؟


كما ينتمي الطفل إلى حشى أمِّه،

ويُلامسُ جسدَهَ الصغيرُ حضنها،

وينام بأمانٍ مُحاطًا بالطمأنينة،

أهكذا تحبّني؟


كما يَعشق المسمارُ الّلوحة فيحملها،

ويُضرب رأسه مرارًا بمطرقةٍ ظالمة،

ويُضَحّي بعنقِهِ كي يبرز جمالها،

أهكذا تحبّني؟

إقرأ المزيد
Reply