الصفحة الرئيسية  

بحث



لقاء الملتزمين في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة
 الأحد ١٤ آذار ٢٠١٠
 
بدأ اللقاء بالقداس الإلهيّ مع راعي الأبرشيّة سيادة المطران يوسف بشارة السامي الاحترام. وبعد استراحة قصيرة عاد المشاركون ليصغوا إلى راعي الأبرشيّة يحدّثهم ويتأمل معهم بمسيرة القديس مارون الذي حمل اسمه شعب تكوّن كنيسة بطريركيّة  لا تزال وفية لربّها رغم الصعوبات الجمّة التي واجهتها.
ثمّ استعرض سيادته بعض المحطات من تاريخ الموارنة حتى نضاعف الجهود ونرسّخ الرجاء كي نتابع المسيرة  بأمانة ووفاء. وختم حديثه قائلا:" لتكن هذه السنة اليوبيليّة حافزاً لنا لتجديد ثقتنا بالربّ واتكالنا عليه، لأنّه أمين. وكما رافق آباءنا وأجدادنا في مسيرتهم الطويلة، فإنّه يتابع السير معنا إن كنا أمناء له وأوفياء."
وكعادته في لقاء الملتزمين أعطى سيادته شبيبة الأبرشيّة وصايا عملية تساعدهم على عيش إيمانهم والصمود في وجه المحن حاملين الصليب بفرح واجتهاد بقوة الروح القدس، متابعين حمل الأمانة وعيش روحانية مار مارون وتراث الكنيسة المارونيّة للأجيال القادمة.
ثم أجاب سيادته على أسئلة المشاركين.
 
من وصايا مار مارون الى شعبه
"انقر هنا"

وبعد الظهر تناول الخوري مارون شمعون موضوع معوقات الالتزام انطلاقاً من انجيل المخلّع (مرقس ٢ / ١ - ١٢) "انقر هنا

ثمّ التقى المشاركون في حلقات حوار حول الأسئلة التالية "انقر هنا" 

 تكريم قامت لجنة الشبيبة في المجلس الأبرشيّ وبمناسبة السنة الكهنوتية بتقديم درع تكريمي لراعي الأبرشية وللكهنة الذين قاموا بمرافقة وإرشاد اللجنة، والمرشد الحالي الخوري اميل هاني

 شكر كما شكرت اللجنة جوقة قداس الشبيبة في رعيّة عين عار والآنسة ليال غصوب الذين اهتموا بخدمة القداس والتنشيط خلال النهار

  صور من اللقاء "انقر هنا"
(شكر خاص للسيّدة هند بو عسّاف من رعيّة حمّانا لاهتمامها بالتصوير)

من وصايا مار مارون الى شعبه

١-    ليكن الله هدف حياتكم لأنه دعاكم الى القداسة.
٢-    تحرروا من كل ما يعيق مسيرتكم الروحية لتصبحوا أحراراً، أبناء لله أبيكم: هذا هو هدف النسك والزهد وبساطة العيش في كل العصور، حتى اليوم بالذات.
٣-    ليكن ايمانكم بالسيد المسيح الاله والانسان راسخاً، وتعرفوا الى إنجيله وسيروا في هديه ونوره.
٤-    عبّروا عن ايمانكم بالصلاة ولا سيما الليتورجية منها، لانها علاقة حميمة بالرب يسوع وببعضكم بعضاً.
٥-    مارسوا الفضائل المسيحية، ولا سيّما المحبة، لان الرب قال من يحبني يحفظ وصاياي.
٦-    تعرفوا الى كنيستكم وتاريخها وهويتها، وعززوا انتماءكم اليها وتجددوا معها بروح المجمع البطريركي، فهي الشاهدة والشهيدة ورسولة المسيح.
٧-    تعاضدوا وتضامنوا لتستمروا. وانبذوا الخلاف والانقسام، وعاملوا بعضكم بعضاً بتسامح وغفران.
٨-    عائلاتكم المسيحية حصن لكم. فلا تتخلوا عن تراثها الاخلاقي والديني مستسلمين للإغراءات العصرية.
٩-    اتّكلوا على الله وعلى نفوسكم، وكلوا خبزكم بعرق الجبين، ولا تعتمدوا الاساليب الملتوية لكسب عيشكم، بل تمسكوا بالقناعة.
١٠- حافظوا على أرضكم وعلى لبنان الرسالة ولا تتنكروا لجهود من سبقوكم، فلا للتقوقع، بل نعم للانفتاح والعيش المشترك.
١١- لا تخافوا! بل احفظوا أمثولات تاريخ جهاد آبائكم. فالرب يريدكم شهوداً له حيث أنتم، فلا تتهربوا من حمل الرسالة.
١٢- صمودكم رهن إيمانكم وصلابتكم وكرامتكم.
١٣- لتكن مريم رفيقة دربكم، فتكونوا، على مثالها، أوفياء وأمناء للرب.
١٤- ضعوا رجاءكم في المسيح فهو معكم الى منتهى الدهر، واحملوا صليبكم بفرح واجتهاد وبقوّة الروح لأنه باب القيامة.
١٥- يوبيل الالف وستمائة سنة ليس مجرد ذكرى، بل متابعة حمل الأمانة للأجيال المقبلة، وعيش روحانية مارون وتراث الكنيسة المارونية، في القرن الحادي والعشرين.
المطران يوسف بشارة
١٤ / ٣ / ٢٠١٠

 عودة إلى أعلى الصفحة
  موضوع الخوري مارون شمعون
 معوقة الالتزام
الله يدعوني شخصياً... لماذا أنا؟ الله الكليّ القدرة بحاجة إليّ
الله يدعوني إلى الالتزام. لا يريد أن يحقق مشروعه من دوني.
الله يدعوني أن أتخلّى عن مشروعي الخاصّ. وأن أضع ذاتي بكامل حريّتي في خدمة الربّ. الله بحاجة لي لأنّه محبّة.

معوقة المخلع نفسه
هذا المخلّع ليس فقط لا يتحرك. إنّه لا يتكلم أيضاً، وضعه يشبهنا في حالات كثيرة حين نصاب بالاحباط فنترك الصليب ونعود لصيد السمك. هذه الحالة تقعد الملتزم نفسه.

معوقة العمل الفردي والجماعي
الأشخاص الأربعة هم رمز للكنيسة المنتشرة في العالم. علينا أن نعمل نعا ونلتزم معا لنشهد معا للرجاء والمحبة في كنيستنا.

معوقة ابناء الرعية
الأشخاص الذين يعترضون الايمان ويكبّلون المؤمنين.

معوقة سقف البيت
السقف هو مكان الضمانات ورمز الشعور بالأمان
يطلب يسوع منا أن ننزع استراتيجياتنا وأن لا نغرق بالنشاطات والأعمال من دون روح. علينا كذلك أن نسير حسب مخطط "ليس مخطط ظهورنا وابتغاء المجد من الناس" بل علينا أن نعمل لمجد الرب فقط.
إن لم يكن للعلماني الملتزم روح رسوليّة فهذا سيفشّل الكاهن.

معوقة يسوع نفسه
نشعر أحياناً أنّ يسوع يحتجب وكأنّه تركنا. نشعر بأننا وحيدين ويتسرّب الشك إلينا.
احتجاب الهنا هذا مهمّ جداً فهو حاضر معنا بطريقة سريّة. مهم جداً أن نكون شهودا في عالم يميل إلى الإلحاد والماديّة.

لا طريق آمن من طريق الصليب. طريق سلطانية (الاقتداء بالمسيح) "لا تخافوا من الموت لكي تتحرروا من عبودية الموت"
"بشدخه شُفينا". إن لم نحمل جرحاً فلا نستطيع أن نُشفى من الجروح.

 عودة إلى أعلى الصفحة
أسئلة حلقات الحوار
 ١ - من هم الملتزمون في رعيتك؟ مثقفون روحياً،لاهوتياً، انسانياً، اجتماعياً، علمياً ، إلخ؟ هل يحملون همّ العمل الرعوي ؟ هل هم أصحاب رؤيا في هذا الإطار؟ ما هي خبرتك في موضوع العمل الجماعي من خلال المجلس الرعوي في رعيتك؟  وهل نجح المجلس الرعوي في توحيد وتصويب عمل كافة الطاقات والمواهب وتوصل لوضع استراتيجية جماعية هادفة للرعية؟ 

٢ -  يجري الحديث في الرعايا اليوم عن ضرورة تفرغ الكاهن لخدمة الرعية، ما هي برأيك صعوبات تفرّغ الكاهن؟ وهل من سلبيات وما هي ايجابيات تفرغه؟ وهل تعتقد أن تفعيل دور العلماني في العمل الرعوي يَعفي الكاهن من هذا التفرغ؟ ولماذا ؟

٣ -  تشهد رعايانا ابتعاداً للشبيبة عن الالتزام في النشاطات والاعمال الرعوية والرسولية والروحية،
 فبعد عرض المغريات التي تبعدهم، ما هي الاقتراحات العملية والمبادرات الأكثر تأثيراُ وجذباً لهولاء.
 وما هي البنى الخاصة بهم التي يجب انشاؤهاعلى مستوى الرعية لاشراكهم في ورشة الرعية بطريقة مبتكرة وربما غير تقليدية؟

٤ - يقول صاحب السيادة المطران يوسف بشارة السامي الاحترام في الكلمة التي وجهها في ختام الدورة الثالثة للمجمع الأبرشي:" إن دور الكهنة في ورشة الكنيسة يبقى هو الأساس. فهم المحركون وهم المتابعون للتنفيذ ولكن بالتعاون مع الحركات والمنظمات الرعوية. ويقول اذا لم يُـظهر الكهنة اهتماماً ملموساً بنتيجة هذا الجهد الكبير الذي بُذل لاعلان توصيات المجمع الأبرشي كانت العاقبة وخيمة ؛ ولا لوم عندئذ على المؤمنين اذا ما بدو لا مبالين ..."
كيف تقيّم أداء كهنة اليوم وما هي خبرتك الشخصية في العمل الرعوي معهم ؟ وما هي الصعوبات التي تواجه العمل المتكامل والكامل بين الكاهن والملتزمين في الرعية؟ وما هو دور الكاهن في تفعيل عمل العلماني؟ وما سلبيات انسحابه من العمل الرعوي لصالح العلمانيين؟

٥ -  ينتقد الشبيبة اليوم أكثر من أمس أداء بعض مؤسسات الكنيسة الذي يغلب عليه الطابع الإداري والتجاري ويغيب عنه الوجه النبوي والأمومي، وذلك على صعيد الرعايا والرهبنات والمؤسسات التربوية التنموية والاستشفائية ...
فما العمل لتحسين صورة هذه المؤسسات لتجديدها فتتجلى فيها شهادة الايمان المسيحي الأصيلة وتعود موضع ثقة الشبيبة؟

٦ - كيف يجب على الكاهن والملتزمين معه في ورشة العمل الرعوي مواجهة التحديات وخاصة تلك التي مصدرها  ايمان الجماعة التقليدي والتدين الطبيعي والتي لا تزال أسيرة لرؤية خافضة حصرت العمل الرعوي في تأمين الكاهن لبعض الخدمات الرعوية البديهية والتقليدية
 (الاحتفال بالاسرار، زيارة المرضى..)؟
هذه العقلية قد تؤثر سلباُ على زخم نشاط الملتزمين الرسولي مشّكلةً بذلك عقبة تمنع الوصول إلى المسيح. برأيك كيف لهذا الواقع أن يساعدك في تعميق نوعية التزامك وعملك الرعويين ؟

٧ - هل تختبر حضور الله فيك وفي الكاهن وبأنه من خلالكما يواصل رسالته الرعوية والرسولية وخدمته لشعبه؟ هل أنت تعب، مشمئذ من الصعوبات التي تواجهك؟ أم أن هذه الصعوبات تزيدك زخماً ونشاطاً وكيف لهذه المعوقات أن تقدس خدمتك والآخرين وخاصة التي تطرق اليها الموضوع الروحي:

معوقة الالتزام
معوقة المخلع نفسه
معوقة العمل الفردي والجماعي
معوقة ابناء الرعية
معوقة سقف البيت
معوقة يسوع نفسه

  عودة إلى أعلى الصفحة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 

 
 
 
 
 
 عودة إلى أعلى الصفحة