بعد الدرس والتعب صار وقت الفرح ... تعبنا صحيح لأنّو بلّش نشاطنا من تشرين الأوّل بالدرس وبحفظ الآيات، وانتهى بنجاحنا بمدارسنا، والبعض منّا تأهّل للمراتب التلاتة الأولى، وهلّق صار وقت المكافأة. انطلقنا يوم الجمعة ٢ تمّوز ٢٠١٠، الساعة ٧,٣٠ الصبح، من قدّام المركز الراعوي لأبرشيّة انطلياس المارونيّة بإنطلياس، برحلة صوب أرض القدّيسين. أوّل محطّة كانت بعنّايا، عند شربل مخلوف، الكاهن القدّيس. هونيك كان أبونا جوزف مخلوف عم يشرح معالم الدير وحياة القدّيس وعجايبو. صلّينا وطلبنا بركتو، وكفّينا مشوارنا صوب لحفد، ضيعة الطوباوي الجديد الأخ إسطفان نعمة. هونيك استقبلونا أهل الضيعة بضيافة وترحيب، وطلبنا بركة تطويبو من خلال قدّاسنا بالبيت يلّلي عاش فيه مع أهلو قبل ما يدخل على الدير، شربنا من ميّة النبعة العجائبيّة، من بعدا كانت إستراحة قهوة تحت سنديانة الكنيسة مع المعلّمات يلّلي رافقونا وبعض الأهل يلّلي حبّوا يشاركوا مع ولادُن بهالرحلة. وبعد شوي حسّينا بصوت أعلى من صوت العصافير المعششة بالسنديانة، وعرفنا إنّو صار لازم نروح على الغدا. انطلقنا لكفيفان وهونيك تشاركنا بلقمة طيّبة رقصنا وفرحنا بهالمكان الحلو. ومن بعدا رجعنا تنكفّي زيارتنا الأساسيّة لدير مار قبريانس ويوستينا. وهونيك دخلنا وشفنا جثمان الأخ إسطفان وطلبنا شفاعتو وبركتو على عيالنا ووطنّنا، زرنا المتحف الزغير يلّلي بيبيّن الرهبان القدّيسين بحياتن اليوميّة. وبنفس المكان صلّينا قدّام قبر القدّيس نعمة الله الحرديني، معلّم الكلمة، وشاهد على إنّها بتقدّس. وصار الوقت حتّى نختم رحلتنا لهاليوم، شاكرين ألله على سيّدنا المطران يوسف بشارة وإهتمامو بهالنشاط بشكل مميَّز، على معلّمينا يلّلي تعبوا علينا، على أهلنا يلّلي عم بيتابعونا، نحنا وعارفين إنّو رحلة الحياة بتتجدَّد فينا كلّ يوم، ونعمة ألله بترافقنا تنعرف دعوتنا ونعيشها بملئها، ونوضع كلّ طاقاتنا تحت نور الربّ، هوّي اللي عم بيشوفنا تيعلّمنا ويباركنا ويقدّسنا بروحو مع إخوتنا. على رجا اللقاء بالسنة الجايي، بمسابقة جديدة مع طلاّب جداد. انطرونا ...
|
إنَّ رِسالتَنا هيَ أَنتم، وهي مَكتوبَةٌ في قلوبنا" ٢ قور ٣/ ٢ |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
![]() |
|
| عودة إلى أعلى الصفحة |














